النووي

741

تهذيب الأسماء واللغات

يقطعون الأرض ، والقطع والقطعة والقطيع والقطع والقطاع : طائفة من الليل ، تكون من أول الليل إلى ثلثه . وقطّع الجواد الخيل : خلّفها ومضى . هذا آخر كلام صاحب « المحكم » . قطف : قوله في « الوسيط » في بيع الأصول والثمار : الإبقاء مستحق للبائع إلى أوان القطاف ، يعني إلى أوان قطعه ، يقال : قطاف وقطاف بكسر القاف وفتحها . قال صاحب « المحكم » : قطف الشيء يقطفه قطفا ، وقطفانا وقطافا وقطافا : قطعه . والقطف : ما قطف من الثّمر ، وهو أيضا العنقود ساعة يقطف ، والجمع : قطوف . والقطاف والقطاف : أوان قطف الثمر ، وأقطف العنب : حان أن يقطف . وقال الجوهري : القطاف بالكسر : العنقود . وقال الهروي : القطف : العنقود ، وهو اسم لكل ما يقطف كالذّبح والطّحن . قولهما في باب الإجارة : الدابة القطوف . هي بفتح القاف وضم الطاء : وهو البطء في السير . قعد : قال صاحب « المحكم » : القعود : نقيض القيام ، قعد يقعد قعودا وأقعدته وقعدت به ، والمقعد والمقعدة والمقعدة : مكان القعود . قال سيبويه : وهو مني مقعد القابلة ، وذلك إذا دنا فالتزق من بين يديك ، يريد بتلك المنزلة ، ولكنه حذف وأوصل ، كما قالوا : دخلت البيت ، أي : في البيت ، ومن العرب من يرفعه ويجعله هو الأوّل ، على قولهم : أنت مني مرأى ومسمع . والقعدة بالكسر : الضرب من القعود ، وبالفتح المرّة الواحدة منه . وذو القعدة : اسم شهر كانت العرب تقعد فيه ، وتحجّ في ذي الحجّة . وقولهم في الدعاء : إن كنت كاذبا فحلبت قاعدا ، معناه : ذهبت إبلك فصرت تحلب الغنم ، لأن حالب الغنم لا يكون إلا قاعدا . وأقعد الرجل : لم يقدر على النهوض ، وبه قعاد ، أي : داء يقعده . وما قعّدك واقتعدك ؟ أي : حبسك ، ورجل قعدي وقعدي : عاجز ، كأنه يؤثر القعود . والقعدة والقعودة والقعود من الإبل : ما اتخذه الراعي للركوب وحمل الزّاد ، والجمع : أقعدة وقعد وقعدان وقعائد . واقتعدها اتخذها قعودا ، وقيل : القعود القلوص ، وقيل : القعود البكر إلى أن يثني ، ثم هو جمل . والقعود أيضا الفصيل . وقاعد الرجل : قعد معه ، وقعيد الرجل مقاعده ، وقعيدا كل إنسان : حافظاه عن اليمين وعن الشمال . وقعيدة الرجل ، وقعيدة بيته : امرأته . وقعدت امرأة عن الحيض والولد ، تقعد قعودا فهي قاعد : انقطع عنها . والقاعدة : أصل الأسّ . والقعدد والقعدد : الجبان اللئيم ، القاعد عن الحرب والمكارم . والقعدد : الخامل ، والقعدد والقعدد : أملك القرابة في النّسب ، وفلان أقعد من فلان ، أي : أقرب منه إلى جدّه الأكبر . هذا آخر كلام صاحب « المحكم » . وقال الأزهري : قال أبو الهيثم : القواعد من صفات الإناث ، لا يقال : رجال قواعد ، ويقال : رجل قاعد عن الغزو ، وقوم قعّاد وقاعدون . وقعدك اللّه ، مثل : نشدتك ، وقعدك اللّه ، أي : اللّه معك ، وقعيدك اللّه لتفعلنّ كذا . القعيد الأب ، وقعّدت الرجل وأقعدته : خدمته . قال الفراء : تقول العرب : قعد فلان يشتمني وقام يشتمني ، بمعنى طفق وجعل . وقال أبو عمرو : القعدد : القريب النسب من الجد الأكبر ، والقعدد البعيد النسب من الجد الأكبر ، وهو من الأضداد . وقال النضر بن شميل : القعود في الإبل من الذكور ، والقلوص من الإناث . وقال ابن الأعرابي : البكرة الأنثى قلوص ، والبكر الذكر قعود ، إلى أن يثنيا ، ثم هو جمل .